كاتب سيناريو 00967773200150


قصة اهل الحب الاعمي البارت 5

كاتب سيناريو محترف علي المصري | writer scrpit ali almasri


20/08/2022 القراءات: 116  


قصة اهل الحب الأعمى
البـــــــارت 5
رصاصة طائشة
تأليف علي صالح المصري
لقد كانت ليلة داميه بالنسبة لصالح الذي اخذ نفسه و غادر غرفته الصغيره باتجاه السوق ليستنجد بالطبيب المحلي في سوق البلد كان صالح يتوقع ان العيادة الصغيرة قد اغلقها ابو حياة الطبيب الوحيد في تلك المنطقة ولكنه قرر ان يخرج لاكثر من سبب . عالج ذراعه الايسر المصاب بطلق ناري في تلك العيادة الصغيرة الوحيدة في تلك المنطقة واثناء عودته كان يعلم ان ام جميله ستواجه ليلة صعبه بسبب ابنتها ,اقترب صالح من منزل مهيوب وبقي يتنصت لتلك الاصوات العالية المختلطة داخل المنزل الشعبي الصغير . حيث سمع مهيوب يصرخ قائلا :
- - حرام وطلاق من راسش يا تقيه لو جميله مش في بيت خالها لقتلها .
- - قلت لك قوم ارقد وخلني حالي يكفيني الذي فيني يا مهيوب .
- - كله بسببش يا تقيه كل انتي ذي خليتي بناتي يتمردين عليا .
- - انت سبب الدبور كله انت الذي تشته تخطي قولك على الناس كلهم.قلت يا مهيوب هذه حياتها وهي اخبر قلت ماشي مابلا تمشي قولك. لكن قوم ارقد وخل الليله هذه تمشي على خير .
- ابتعد صالح من جوار باب البيت وهو يسمع مهيوب يصيح :
- - انا عد اخرج من البيت بكله لكن بيننا الصبح يا تقيه .
- اطلق صالح نهده عالية و انسحب يغادر المكان قبل ان يخرج مهيوب ويشاهده .
- وبقي يمشي في الطريق الصغير المنحدر من جوار منزل مهيوب .بلا هدى ولا سراج منير وهو يمسك بيده على جرح كتفه . لكن طريقة لم يكن مفروشا بالورد ولم يكن مختلف عن باقي ايام حياته . لقد تعثر صالح بشجره شوكيه صغيره وسقط على الارض .
- ولم يدرك ان مهيوب قد خرج من المنزل ولحق به دون قصد .التفت صالح بخوف مرير وهو يسمع صوت مهيوب يقول :
- - من انت ييييييه .
- لم يكن امام صالح الا ان يجمع شتات نفسه ويجري بصمت حتى لا يعرف مهيوب من يكون .
- امسك صالح بأحكام على كتفه وانطلق كالرصاصة التي انطلقت من بندقية مهيوب خلفه .
- لحسن حظ صالح اخطأت الرصاصة ظهره وشاهدها تلمع في صخره كانت امامه بأمتار . واصل صالح طريقة بمشقه حتى تجاوز الخطر وعاد الى غرفته .ليرمي بنفسه على فراشه الذي لم يقبله حتى شعشع الصباح
- ***
- لقد كانت جميله محقه هي وصالح وحدهما يؤمنان بالحب اما الشيخ الكلاسيكي الخمسيني لا يعرف معنى الحب والعواطف حتى وان استخدمت دموعها في اقناعه فلن تفلح ورأت جميله خيبتها كما رات ضوء الشمس يغزو نافذة غرفة اماني .. وقررت جميله ان تستخدم الخداع لتنجو بنفسها ومن هذه اللحظة قررت المجازفة و قد تنجح الحيلة مع الشيخ اذا نجحت مع زوجته التي فتحت الباب ودخلت وفي يدها صحن به ثلاثة اكواب مملؤة بقهوة البن التي يمتاز بها الريف اليمني وجلست ام ماجد بجوار جميله وهي تنظر الى الجرح الذي بوجهها وسالتها قالتها ؟
- - ماهو هذا الجرح يا بنتي ؟ ما وقع بش ؟
- وضعت جميله يدها على وجهها وقالت :
- - ابي يا عمه ضربني ووو ..
- وقطعت جميله حديثها بالبكاء . كانت اماني تسمع الحوار بصمت وتتظاهر بانها نائمه و قد شدها بكاء جميله لتنهض وتسألها وماذا بعد لكن اماني صمتت و هي تعلم ان امها لن تترك جميله حتى تحكي لها كل شيء ولم يخب ضن اماني فقد سالتها امها وقالت :
- - ايش حصل يا جميله قلي لي انا مثل امش لا تخافي .
- اختنقت جميله بالحروف وهي تجيب :
- - ابي ضربني وكان . وكان يشتي يغتصبني .
- سقط الصحن من يد ام ماجد وادركت جميله شدة الصدمة على ام ماجد وعلى اماني التي انتفضت من سريرها وكأن وجهها منحوت من الصخر وهي تقترب من جميله تنظر الى الجرح الذي في وجهها وسألتها قائله :
- - وهذا الجرح منه ؟
- لم تجب جميله واكتفت بهضم الدموع و ام ماجد تجمع الزجاج المتطاير على ارض الغرفة وتقول في نفسها :
- - اعوذ بالله والوقت الذي قد وصلنا له . ايش هذا الجنان ؟؟
- ثم التفت ام ماجد الى ابنتها وقالت :
- - اماني قومي ادي بن ما انا خلاص ما عد احمل نفسي .
- - خليني يمه اجارح لجميله مش وقت القهوه .


سيناريو


يجب تسجيل الدخول للمشاركة في اثراء الموضوع