مدونة د. رحمة حمدي بشرى تحاميد


😍يكفيك فخرا أن تكون معلما😍

د. رحمة حمدي بشرى تحاميد | D. Rahma Hamdi Bushra Tahameed


08/10/2022 القراءات: 217  



إلى كل من عانق السبورة وخطت يداه أجمل المعاني وتفتحت على يديه عقول الكثيرين، إلى من جاهد وكافح ليهدي للعالم خيرة العلماء وأصحاب المهنة، إلى من يكفيهم فخراً أنهم معلمون انشأوا العديد من الأجيال التي يقع على عاتقها هم أمة بأكملها، و تربيتهم على الأخلاق الحميدة والقيم الأصيلة.
هؤلاء هم معلمو بلادي وشعلتها التي اضاءات دياجر الظلم وانارة شعلة التعليم وعملت جاهدة أن تزيدها اشتعالا وأن لا يخبوا نورها ابدا.
أتقدم لكم بأسمى عبارات الثناء والشكر، واجزل كلمات الفخر والود والإخلاص فكل حرف نطقناه واي كلمة خطتها اناملنا تذكرنا بأن للمعلم أعياد لا تنتهي واحتفالات لن تتوقف حتى نوفيه حقه ومستحقه.
تكريم معلمي بلادنا :
ليس التكريم بالشهادات التقديرية والحوافز المادية ولا الهدايا العينية نكرم معلمي بلادي عندما نفتح أمامهم مجالات التدريب والتأهيل باوسع أبوابها. عندما نصنع منهم أشخاص صقلوا مقدراتهم العلمية بالتقنية والتطوير ومواكبة عصر تقانة المعلومات، عندما نفسح له فضاءات أرحب بتوسيع دائرة مهامة وتواصله مع الكثيرين من حوله على خارطة العالم لتبادل الخبرات واكتساب معارف متجددة، عندما نتناقل عصارة أفكاره ونسطرها لتصبح مرجعاً ودليلا وهاديا لمن يسيرون على نهجه ويطرقون باب التعليم على أمل العيش وسط مجتمع يسوده حب التعليم وتوصيل رسالة قيمة وسط مجتمعنا.
والكثير الكثير الذي بموجبه نكون كرمناه واستطعنا شكره بالقليل وكسبنا معلما معطاءا كلما كرمناه زاد عطاءه ورغبته في إنارة درب الكثيرين،
أخيرا :
انتم شمعة تنير الدروب انتم رمز للوفاء تنثرون درر الكلام وقد نال إعجابي واستحساني ما قاله الشاعر
محمد رشاد الشريف في وصف المعلم وتقديره:
"يا شَمْعَةُ فِي زَوايا "الصَفُّ" تَأْتَلِقُ
تُنِيرُ دَرْبَ المَعالِي وَهِيَ تَحْتَرِقُ
لا أَطْفَأُ اللهُ نُوراً أَنْتَ مَصْدَرُهُ
يا صادِقَ الفَجْرِ أَنْتَ الصُبْحُ وَالفِلْقَ
أَيّا مُعَلِّمٌ يا رَمْزَ الوَفا سَلَّمْتَ
يَمِينُ أَهْلِ الوَفا يا خَيْرُ مِنْ صَدْقُوا
لا فَضَّ فَوكَ فَمِنْهُ الدُرُّ مُنْتَثِرَ
وَلا حُرِمْتُ فَمِنْكَ الخَيْرُ مُنْدَفِقٌ
وَلا ذَلَلْتُ لِغُرُورٍ وَلا حَلِيفَ
وَلامَسْتُ رَأْسَكَ الجَوْزاءَ وَالأَفْقَ
يدٌ تَخُطُّ عَلَى القِرْطاسِ نَهْجَ هُدَى
بِها تَشَرَّفَتْ الأَقْلامُ وَالوَرَقُ
تَسِيلُ بِالفِضَّةِ البَيْضا أَنامِلُها
ما أَنْضَرُ اللَوْحَةِ السُودا بِها وَرَقَ




المعلم، التعليم، الشكر والتقدير


يجب تسجيل الدخول للمشاركة في اثراء الموضوع