عالمي


بعض العوامل المساعدة التي تحقق للفرد درجة عالية من الصحة النفسية

حمدى ابراهيم على على | HAMDY IBRAHIM ALY ALY


06/10/2022 القراءات: 113  


1- اجعل لحياتك قيمة وغاية:
عندما تحقق بعض المهام ، عندما تنجز أشياء هامة في حياتك مثل النجاح والتفوق في الدراسة أو العمل والمهنة أو الرياضة أو البحث العلمي أو العمل الاجتماعي إلى غير ذلك .. فإنك تجعل لحياتك قيمة وغاية..تأمل ماذا يصنع المبدعون والمخترعون ، إنهم يطورون حياتنا ، يجعلونها أكثر جمالا ومتعة ورفاهية ، إنهم سعداء بما يصنعون و فيما يصنعون و لقد وجدو لحياتهم معنى و هدفا.
2- الحب:
الحب أيضا يساعدك في فهم الحياة و إدراكها ، الحب طاقة روحية فعالة ، تجعل لحياتك معنى و غاية ، الحب يحقق لك الوعي و الإدراك وهذا يساعدك في فهم الحياة والتخطيط لأهدافك بها.
3- واجه معاناتك وحولها إلى وسائل للانتصار:
لا شك أنك ستواجه بعض المعاناة ، بعض المحن ، بعض الآلام .. في كل مرة تواجه فيها شيئا من هذا اكتشف معنى حياتك ، واجه معاناتك أيا كان نوعها أو شكلها أو حجمها ، واجه بشجاعة.
إن الاخفاق ، المرض ، الفقر ، الوحدة ، الفقد .. كلها فرص للانتصار و البطولة .. لو تعاملت مع معاناتك بهذا الفهم سوف تحولها إلى إنجاز و انتصار.
4- التوافق الجيد و المواجهة الإيجابية للضغوط:
فحياتك لا تخلو من التحولات و التغيرات و التبدلات .. و كل ذلك يصنع ضغوطا علي الإنسان .. وهذه التغيرات تحتاج منك أن تحدث تعديلا أو تغييرا في السلوك ، مما يتطلب حينئذ وجود المرونة النفسية.
و هنا يجدر بنا أن نعرض بعض الأمور التي تساعدك في تحقيق التمتع بالمرونة النفسية الايجابية و منها: الصبر و الصمود – العفو و التسامح – الثقة بالنفس- التفاؤل وعدم اليأس – الإقدام و المبادرة – تقبل النقد و التعلم من الأخطاء – فهم الواجبات و المهام و المسئوليات – التفاعل الاجتماعي الإيجابي .. وغير ذلك من سمات و خصائص يتميز بها أصحاب المرونة النفسية الإيجابية.
أخيرا يجب أن تعي جيدا أن المرونة النفسية الايجابية هي طريقك المضمون لتحقيق الصحة النفسية و الشعور بالسعادة و لبناء اتصال فعال و تواصل ناجح ولاكتساب نظرة إيجابية للحياة.
5- التفاؤل:
التفاؤل اتجاه عام إيجابي يشمل جوانب الحياة الحالية و المستقبلية. التفاؤل قوة دافعة نحو تحقيق رغبات وأهداف مستقبلية. التفاؤل ميل لبناء توقعات إيجابية خاصة بالمواقف والأحداث الصعبة التي من المحتمل وقوفها في سبيل طموحات وأهداف الفرد. التفاؤل نظرة استبشار نحو المستقبل تجعلك تتوقع الأفضل وتنتظر حدوث الخير ، تجعلك ترى النجاح و تستبعد ما خلا ذلك من توقعاتك.
إن توقعاتك التفاؤلية تجاه الأحداث سوف تساعدك علي تحقيق أهدافك بدلا من فقدان الأمل في تحقيقها .. و سوف تجعلك متقبلا للحياة مجاهدا فيها متمتعا بصحة نفسية وجسمية وعقلية سوية ، قادرا علي تجاوز أية ضغوط أو مشكلات .. وسوف يجعلك تشعر دوما بالبهجة والرضا عن الذات وعن الحياة بوجه عام.
فإذا كان التفاؤل يقدم لنا هذا القدر الهائل من السعادة والبهجة والسرور والنجاح فكيف نحافظ علي نعمة التفاؤل ؟ كيف نواجه التشاؤم و نتخلص منه؟
إليك بعض الطرق التي سوف تساعدك إن شاء الله في التخلص من التشاؤم ، وهي: تعامل مع الناس بشكل مختلف .. تعامل مع نفسك بشكل مختلف .. ابدأ في صنع القرارات .. قم بتغير ما لا تحبه قدر المستطاع .. أحط نفسك بالتأثيرات الإيجابية .. كن مؤمنا بالله و متوكلا عليه.


التشاؤم،التفاؤل،السعادة،الصحة


يجب تسجيل الدخول للمشاركة في اثراء الموضوع