مدونة أ.د/عصام محمد محفوظ


دور التعلم و التعليم الإلكتروني " نظام الدمج بين التعليم وجها لوجه "

أ.د/عصام محمد محفوظ | Prof.Dr.Essam Mohamed Mahfouz


08/10/2022 القراءات: 2336  


دور التعلم و التعليم الإلكتروني " نظام الدمج بين التعليم وجها لوجه "

_________________________________________________________________________
ان التعليم عن بعد إذا كان قد أصبح ضرورة، وسيزيد الاعتماد عليه في المستقبل إلا أن المعلم والمؤسسة التعليمية أيا كانت مدرسة أو جامعة، سيبقى لهما أهمية قصوى في حياة الطالب، لأن المؤسسة التعليمية تمثل التفاعل المباشر بين الطرفين داخل بيئة علمية تنافسية، وبيئة اجتماعية تنشأ وتتشكل داخلها الخبرات والصداقات والعلاقات الإنسانية التي تظل ممتدة طوال حياتنا.
ان نظام التعليم المدمج أو الهجين من الناحية النوعية لمنظومة التعليم ككل في مصر، فإن هناك ارتباطا كبيرأ بين أمور كمية وأمور كيفية أو نوعيه، فمثلا الكثافة الطلابية كجانب كمي، إذا أصبحت عندنا في المعدلات العالمية المتعارف عليها، سيتمكن الطالب من الحصول على الجانب المعرفي وكثير من المهارات سواء من خلال التعلم عن بعد أو من خلال التعليم المباشر ، إلى جانب تحقيق الاستفادة المثلى من خبرة أعضاء هيئة التدريس، مع تحقيق أقصى استفادة من البنية التحتية سواء للمدارس أو الجامعات.
أكد خبراء ومسؤولون في المؤسسات التعليمية بالدولة أن النهج الاستباقي والرؤية الاستشرافية لقيادتها ساهما في توفير بنية تحتية تقنية متطورة مكنت مؤسسات التعليم سواء المدارس أو الجامعات من تطبيق خيارات متنوعة للتعليم في ظل هذه الظروف الاستثنائية، مشيرين إلى أن التعليم الهجين يعد خيارا مثاليا يسهم في تعزيز المنظومة التعليمية وإثراء مهارات عناصرها كافة
فأن الكثير من العلماء وخبراء التعليم والجودة في العالم أثنوا وأشادوا بنظم التعليم الهجيني ويصفها كثيرون بأنها "النموذج التقليدي الجديد للتعليم" وسيلحق بها الكثير من التطوير بحكم التطور التقني الهائل خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة والتطبيقات الرقمية.
مميزات التعلم المدمج:
(1) خفض نفقات التعلم بشكل هائل بالمقارنة بالتعلم الالكتروني وحده.
(2) توفير الاتصال وجها لوجه؛ مما يزيد من التفاعل بين الطالب و المدرب، والطلاب وبعضهم البعض ، والطلاب والمحتوى.
(3) تعزيز الجوانب الإنسانية والعلاقات الاجتماعية بين المتعلمين فيما بينهم وبين المعلمين أيضا . (4) المرونة الكافية لمقابلة كافة الاحتياجات الفردية وأنماط التعلم لدى المتعلمين باختلاف مستوياتهم وأعمارهم وأوقاتهم.
(5) الاستفادة من التقدم التكنولوجي في التصميم والتنفيذ والاستخدام.
(6) إثراء المعرفة الإنسانية ورفع جودة العملية التعليمية ومن ثم جودة المنتج التعليمي وكفاءة المعلمين.
(7) التواصل الحضاري بين مختلف الثقافات للاستفادة والإفادة من كل ما هو جديد في العلوم.
(8) كثير من الموضوعات العلمية يصعب للغاية تدريسها الكترونيا بالكامل وبصفة خاصة مثل المهارات العالية واستخدام التعلم الخليط يمثل احد الحلول المقترحة لحل مثل تلك المشكلات.
(9) الانتقال من التعلم الجماعي إلى التعلم المتمركز حول الطلاب، و الذي يصبح فيه الطلاب نشيطون وتفاعليون .
(10) يعمل على تكامل نظم التقويم التكويني والنهائي للطلاب والمعلمين.
(11) يثري خبرة المتعلم ونتائج التعلم ،و يحسن من فرص التعلم الرسمية وغير الرسمية .
(12) يوفر المرونة من حيث التنفيذ على مستوى البرنامج ، وتدعيم التوجهات الإستراتيجية المؤسسية الحالية في التعلم والتعليم ، بما في ذلك فرص تعزيز التخصصات ، وتدويل المناهج الدراسية .
(13) يجعل من الاستخدام الأمثل للموارد المادية والافتراضية.
متطلبات التعلم المدمج:
1- متطلبات تقنية :
- يحتاج إلى تزويد الفصول بجهاز حاسب إلى وجهاز عرض Data Show متصل بالإنترنت.
- توفير مقرر الكتروني لكل مادة.
- توفير نظام لإدارة التعليم (Learning Management System (LMS .
- توفير نظام إدارة المحتويات Learning Content Management System LCMS.
- توفير برامج التقييم الالكتروني E-Evaluate.
- تحديد مواقع يمكن الاتصال بها.
- توفير مواقع التحاور الالكتروني للتحاور مع الخبراء في المجال.
2- متطلبات بشرية :
والمتطلبات البشرية تمثل قطبي العملية التعليمية وهما الطالب والمعلم ولكل منهم طبيعة خاصة في ظل التعلم المدمج والكل له دور لا يقل أهمية عن الأخر لإنجاح هذا النوع من التعليم
المعلم:
- لديه القدرة على التدريس التقليدي ثم تطبيق ما قام بتدريسه عن طريق الحاسب.
- لديه القدرة على البحث عن ما هو جديد على الانترنت والرغبة في تطوير مقرره وتجديد معلومته بصفه مستمرة.
- لديه القدرة على التعامل مع برامج تصميم المقررات سواء الجاهز منها أو التي تتطلب مهارة خاصة.
- لديه القدرة على تصميم الاختبارات بنفسه حتى يحول الاختبارات التقليدية إلى إلكترونيه.
- التعامل مع البريد الالكتروني وتبادل الرسائل بينه وبين طلابه.
- لديه الرغبة في الانتقال من مرحلة التعليم التقليدي إلى مرحلة التعليم الالكتروني.
- يحول كل ما يقوم بشرحه من صورته الجامدة إلى واقع حي يثير انتباه الطلاب عن طريق الوسائط المتعددة Multimediaوالفائقة Hypermedia من خلال الانترنت.
- لابد من أن يرسخ في ذهنه أن دخول التعليم الالكتروني والتحول الكامل إلى الفصول الافتراضية والمقررات الالكترونية و الإدارة الالكترونية أمر حتمي حتى يتم تحفيزه على العمل والتدريب الجيد خلال فترة التعليم المدمج والاستفادة منها.
- لدية القدرة على خلق روح المشاركة والتفاعلية داخل الفصل.
- استيعاب الهدف من التعليم .
الطالب:
يحتاج الطالب في ظل التعليم المدمج أن يفهم انه ٌمشارك في العملية التعليمية ويجب أن يشعر أن دورة هام لكي يتفاعل مع المعلم في الوصول إلى الهدف :
- لابد أن يشعر الطالب أنه مشارك وليس متلقي.
- يجب ان يتدرب على المحادثة عبر الشبكة.
- لديه القدرة على التعامل مع البريد الإلكتروني.


دور التعلم و التعليم الإلكتروني " نظام الدمج بين التعليم وجها لوجه "


يجب تسجيل الدخول للمشاركة في اثراء الموضوع


أن الكثير من العلماء وخبراء التعليم والجودة في العالم أثنوا وأشادوا بنظم التعليم الهجيني ويصفها كثيرون بأنها "النموذج التقليدي الجديد للتعليم" وسيلحق بها الكثير من التطوير بحكم التطور التقني الهائل خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة والتطبيقات الرقمية.


متطلبات التعلم المدمج: 1- متطلبات تقنية : - يحتاج إلى تزويد الفصول بجهاز حاسب إلى وجهاز عرض Data Show متصل بالإنترنت. - توفير مقرر الكتروني لكل مادة. - توفير نظام لإدارة التعليم (Learning Management System (LMS . - توفير نظام إدارة المحتويات Learning Content Management System LCMS. - توفير برامج التقييم الالكتروني E-Evaluate. - تحديد مواقع يمكن الاتصال بها. - توفير مواقع التحاور الالكتروني للتحاور مع الخبراء في المجال. 2- متطلبات بشرية : والمتطلبات البشرية تمثل قطبي العملية التعليمية وهما الطالب والمعلم ولكل منهم طبيعة خاصة في ظل التعلم المدمج والكل له دور لا يقل أهمية عن الأخر لإنجاح هذا النوع من التعليم


أن التعليم الهجين الذي يجمع ما بين التعليم في الحرم الجامعي والتعلم عن بعد ليس فقط حلا لمواجهة الأزمات، بل هو تحول جديد في مسيرة التعليم شكلت الأزمة الصحية العالمية الحالية مسرعا لحدوثه ولعبت دورا في آليات تطبيقه.