مدونة أ.د/عصام محمد محفوظ


تعريفات لمفهوم التنمية والتي قدمتها جهات اقتصادية وسياسية مختلفة

أ.د/عصام محمد محفوظ | Prof.Dr.Essam Mohamed Mahfouz


30/09/2022 القراءات: 621  


تعريفات لمفهوم التنمية والتي قدمتها جهات اقتصادية وسياسية مختلفة وهي كما يلي:
______________________________________________________________________________________________
- إن التنمية تعني " النمو المدروس على أسس علمية والذي قيست أبعادة بمقاييس علمية سواء كانت تنمية شاملة ومتكاملة او تنمية في احد الميادين الرئيسية مثل الميدان الاقتصادي أو السياسي أو الاجتماعي أو الميادين الفرعية كالتنمية الصناعية أو الزراعية ،ويمكن القول أنها عملية تغيير اجتماعي مخطط يقوم بها الإنسان للانتقال بالمجتمع من وضع إلى وضع أفضل وبما يتفق مع احتياجاته وإمكانياته الاقتصادية والاجتماعية والفكرية
- "إن التنمية:" هي أي تغيير من شيء غير مرغوب فيه إلى شيء مرغوب فيه ،أو هي التوجه الفعلي للبناء نحو تحقيق أهداف متضمنة من نسق القيم ".
- الأمم المتحدة عرفت التنمية بأنها:" العملية التي يمكن من خلالها توحيد جهود المواطنين والحكومة لتحسين الأحوال الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في المجتمعات المحلية ولمساعدتها على الاندماج في حياة الأمة والمساهمة في تقدمها بأقصى قدر مستطاع ".
- تعريف المجلس الاقتصادي والاجتماعي في هيئة الأمم المتحدة: " تنمية المجتمع من الإجراءات الشاملة التي تستخدم لرفع مستوى المعيشة وتركيز اهتمامها – أساساً على المناطق الريفية ".
- تعريف هيئة الأمم المتحدة عام 1955م: هي " العملية المرسومة لتقدم المجتمع جميعه اجتماعياً واقتصادياً، وتعتمد بقدر الإمكان على مبادرة المجتمع المحلي وإشراكه".
- تعريف إدارة التعاون الدولية التابعة للأمم المتحدة:
عملية للعمل الاجتماعي تساعد أفراد المجتمع على تنظيم أنفسهم للتخطيط والتنفيذ عن طريق تحديد مشاكلهم واحتياجاتهم الأساسية، والتكامل بين الخطط الفردية والجماعية لمقابلة احتياجاتهم، والقضاء على مشاكلهم، والعمل على تنفيذ هذه الخطط بالاعتماد على الموارد الذاتية للمجتمع، واستكمال هذه الموارد بالخدمات والمساعدات الفنية والمادية من جانب المؤسسات الحكومية والأهلية من خارج المجتمع المحلي.
- تعريف هيئة الأمم المتحدة عام 1956م: " العمليات التي توحد جهود الأهالي وجهود السلطات الحكومية لتحسين الأحوال الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمجتمعات المحلية تحقيقاً لتكامل هذه المجتمعات في إطار حياة الأمة ومساعدتها على المساهمة في التقدم القومي".
- مقدمة الاعلان العالمي عن الحق في التنمية تعرف التنمية بانها : سيرورة شاملة، اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية، تهدف الى تحقيق تقدم مستمر في حياة جميع السكان ورفاهيتهم.
- التنمية تشتمل على النمو والتغير ،والتغير بدورة اجتماعي وثقافي كما هو اقتصادي وهو كيفي كما هو كمي ،والتنمية لا تعني جانبا واحدا كالجانب الاقتصادي أو السياسي ،وإنما تحيط بكافة جوانب الحياة على اختلاف صورها وأشكالها فتحدث تغيرات كيفيه عميقة وشاملة ".
- التنمية هي:" عملية مخطط وشاملة تركز على عملية تغير اجتماعي واقتصادي تلحق بالبناء الاجتماعي ووظائفه وتسعى لإقامة بناء اجتماعي جديد يمكن عن طريقه إشباع الحاجات الاجتماعية للأفراد وتحقيق الرفاهية والسعادة لأبناء المجتمع والعمل على إزالة العقبات والمعوقات التي تقف حائلا دون تحقيق التنمية الاقتصادية ومعالجة المشكلات والسلبيات التي قد تصاحبها ".
- التنمية :"هي عملية انبثاق وتفجير للإمكانيات الكامنة للأفراد والجماعات وذلك من اجل خلق وضع أفضل للفرد والمجتمع بما يكفل العيش الكريم ،لذا فأن عملية التنمية تعتمد اعتمادا قويا على التخطيط العلمي المدروس والممنهج لكي تصل البرامج المعدة من اجل التنمية إلى أهدافها ".
- " إن عملية التنمية تتضمن تغيرا لأبعاد اقتصادية واجتماعية وسياسية وهي لابد أن تصبح نمطا طبيعيا كما انه لابد من تواجد قوى قادرة من خلاله اجتياز مشاكل وعقبات هذه العملية لدفعها إلى الأمام باستمرار".

إن التعريفات السابقة لمفهوم التنمية تشير كلها إلى أن التنمية هي في الأساس عملية تستهدف النهوض بالمجتمع إلى وضع أفضل مما هو علية في كافة جوانب النشاط الإنساني الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي ...الخ بقصد تحسين مستوى حياة الفرد والمجتمع في المجالات المشار إليها وفق تخطيط علمي مدروس .



تعريفات لمفهوم التنمية والتي قدمتها جهات اقتصادية وسياسية مختلفة


يجب تسجيل الدخول للمشاركة في اثراء الموضوع


إن التنمية تعني " النمو المدروس على أسس علمية والذي قيست أبعادة بمقاييس علمية سواء كانت تنمية شاملة ومتكاملة او تنمية في احد الميادين الرئيسية مثل الميدان الاقتصادي أو السياسي أو الاجتماعي أو الميادين الفرعية كالتنمية الصناعية أو الزراعية ،ويمكن القول أنها عملية تغيير اجتماعي مخطط يقوم بها الإنسان للانتقال بالمجتمع من وضع إلى وضع أفضل وبما يتفق مع احتياجاته وإمكانياته الاقتصادية والاجتماعية والفكرية


التنمية الاقتصادية هي الإجراءات المستدامة والمنسقة التي يتخذها صناع السياسة والجماعات المشتركة، والتي تساهم في تعزيز مستوى المعيشة والصحة الاقتصادية لمنطقة معينة. كذلك، يمكن أن تشير التنمية الاقتصادية إلى التغيرات الكمية والنوعية التي يشهدها الاقتصاد. ويمكن أن تشمل هذه الإجراءات مجالات متعددة، من بينها رأس المال البشري والبنية التحتية الأساسية والتنافس الإقليمي والاستدامة البيئية والشمولية الاجتماعية والصحة والأمن والقراءة والكتابة، فضلًا عن غيرها من المجالات الأخرى. ويختلف مفهوم التنمية الاقتصادية عن النمو الاقتصادي. فبينما تشير التنمية الاقتصادية إلى مساعي التدخل في السياسات بهدف ضمان الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية للأشخاص، يشير النمو الاقتصادي إلى ظاهرة الإنتاجية في السوق والارتفاع في معدل الناتج المحلي الإجمالي (GDP). وبناءً على ذلك، يشير الخبير الاقتصادي أمارتيا سين إلى أن: "النمو الاقتصادي هو أحد جوانب عملية التنمية الاقتصادية.”


سعى الإنسان خلال القرون الماضية إلى توفير أكبر قدر ممكن من الرفاهية المادية لتلبية حاجاته، فحقق مستويات عليا من التطور التكنلوجي والمادي، إلا أنه وجد أن التنمية التي سعا إلى تحقيقها بكل الوسائل لن تتحقق إلا به، ولهذا فإنه بعدما كان الاقتصاد وقيمه المادية على رأس الاهتمامات لوقت طويل، أصبح الإنسان هو مركز الاهتمام مع صدور أول تقرير للأمم المتحدة عن التنمية البشرية سنة 1990 ،وبهذا أدركت الكثير من الدول ومن بينهم الجزائر أهمية الاهتمام بالعنصر البشري باعتباره المحور الرئيسي في عملية التنمية.


التنمية تشتمل على النمو والتغير ،والتغير بدورة اجتماعي وثقافي كما هو اقتصادي وهو كيفي كما هو كمي ،والتنمية لا تعني جانبا واحدا كالجانب الاقتصادي أو السياسي ،وإنما تحيط بكافة جوانب الحياة على اختلاف صورها وأشكالها فتحدث تغيرات كيفيه عميقة وشاملة ".