مدونة عبدالحكيم الأنيس


سؤال وجواب في الوتس اب (8)

د. عبدالحكيم الأنيس | Dr. Abdul Hakeem Alanees


09/08/2022 القراءات: 374  


السؤال (149): رجل يفكر بامرأة أجنبية في أثناء معاشرته زوجته، فما حكم هذا؟
الجواب: ينظر "طبقات الشافعية الكبرى" (5/252).
***
السؤال (150): شخص أخذ مبلغًا من المال من آخر على أساس صدقة أو هبة.
والشخص الذي أعطى المبلغ أعطاه بنية السلف، وبعد سنة طالبه بسداد الدَين الذي عليه.
والآخذ يقسم أنه ظن المال هبة أو صدقة، ولم يخطر على باله أصلًا نية القرض، وإلا كان رفض أخذه. وصاحب المال يقسم هو الآخر أنه أعطاه بنية الدين خصوصًا أنه مبلغ مهم.
ما الحكم في مثل هذه المسألة؟ وما هو الحل؟
الجواب: أولًا: هل تم إعطاء المبلغ بعد طلبٍ من الثاني، أم ابتدأ الأول بالإعطاء من غير طلب؟
ثم يُنظر في هذه الحالة إلى العرف، هل جرى العُرف بإعطاء مثل هذا المبلغ على سبيل الهبة؟ فإن كان وإلا اعتُبر قرضًا.
***
السؤال (151): توقفتُ قليلاً عند كلمة (تصوُّن) في قول الذهبي عن ابن تيمية: "نشأ في تصون"، وخشيت أن يكون فيه تصحيف.
الجواب: ليس فيه تصحيف، والكلمة (تصوّن) استعملها الذهبي، وابن الوردي، والصفدي، وابن حجر، وعبدالحي الحسني، وكامل الغزي، وغيرهم.
***
السؤال (152): أنوي بإذن الله أن يكون عملي في (أثر التدقيق في حماية اللغة العربية)، وأن أتتبع ذلك منذ العصور الأولى وإغلاق باب الاحتجاج ووضع القواعد واعتماد النحو المعياري وهكذا إلى العصر الحديث، وهي فكرة قديمة منذ سنوات، لكنني لم أعمل فيها للأسف، فماذا تقترحون؟
الجواب: يُجمع تراث التصحيف والتحريف، ويُرتب على ترتيب وفيات المؤلفين، ويُكتب عن كل كتاب، ومنهج مؤلفه، وأثره في الحفاظ على صحة الكلمة.
***
السؤال (153): ما معنى المثل القائل: إلاَّ حَظِيَّةً فلا أَلِيَّةً؟
الجواب: قال الميداني في "مجمع الأمثال" (1/ 20): "مصدر الحظية: الحظوة، والحظوة والحظة، والألية: فعيلة من الألو، وهو التقصير، ونصب حظية وألية على تقدير: إلا أكن حظية فلا أكون ألية، وهي فعيلة بمعنى فاعلة، يعني آلية، ويجوز أن يكون للازدواج، والحظية: فعيلة بمعنى مفعولة، يقال: أحظاها الله فهي حظية، ويجوز أن تكون بمعنى فاعلة، يقال: حظي فلان عند فلان يحظى حظوة فهو حظي، والمرأة حظية، قال أبو عبيد: أصل هذا في المرأة تصلف عند زوجها فيُقال لها: إن أخطأتك الحظوة فلا تألي أن تتوددي إليه.
يُضرب في الأمر بمداراة الناس ليدرك بعض ما يحتاج إليه منهم".
وقال أبو عبيد في "الأمثال" (ص: 157):
"يقول: إن أخطأتك الحظوة فيما تطلب فلا تال أن تودد إلى الناس وتداريهم لعلك تدرك بعض ما تريد. وأصل هذا في المرأة تصلف عند زوجها فلا تحظى. يقول: فلا ينبغي لها أن تعينه على سوء رأيه فيها فتهتك، ولكن تحبب إليه بما أمكنها، وقال أبو زيد في نحو هذا: سوء الاستمساك خير من حسن الصرعة".
***
السؤال (154): للشيخ عبد الله بن محمد بن عامر، جمال الدين الشبراوي، المولود سنة (1091)، والمتوفى سنة (1171) قصيدة تقع في (٥١) بيتًا، فهل أجد إليه إسنادًا عندكم؟
الجواب: أروي عنه إجازة عن الشيخ عبدالفتاح أبو غدة عن السيد محمد عبد الحي الكتاني عن الشيخ سليم البشري، والوجيه عبدالرحمن الشربيني، والشهاب أحمد الرفاعي، والشيخ حسين الطرابلسي وغيرهم، عن البرهانين إبراهيم الباجوري، والسقا، كلاهما عن حسن بن درويش القويسني العلوي، عن أبي هريرة داود القلعي، عن الشهاب أحمد بن محمد السحيمي الأزهري، عنه. وللكتاني طرق أخرى تُنظر في "فهرس الفهارس".
***
السؤال (155): هل يتفاوت أهل النار في العذاب، وهل يخفف عن بعضهم؟
الجواب: نعم، عن ابن عباسٍ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أَهْونُ أَهلِ النَّارِ عذابًا أَبُو طالبٍ وهُوَ مُنْتَعِلٌ بِنَعْليْنِ يَغْلِي منهما دِماغُهُ" رواه مسلم.
وجاء في "جامع الأصول":
- (خ م د س) أم حبيبة رضي الله عنها قالتْ: يا رسول الله انكِحْ أختي بنت أبي سفيان؟
قال: أوَ تحبين ذلك؟
فقلت: نعم، لستُ لك بمُخَلِّية، وأحبُّ مَنْ شاركني في خيرٍ: أختي.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إِن هذا لا يحل لي.
قلت: فإنا نتحدث أنك تُريد أن تنكح بنت أبي سلمة؟
قال: بنت أم سلمة؟
قلت: نعم.
قال: لو أنها لم تكن رَبيبتي في حِجْري ما حلّتْ لي، لأنها ابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأبا سلمة ثُويبة. فلا تعرضُنَّ عليَّ بناتكن، ولا أخواتكن.
قال عروة: وثويبة مولاة أبي لهب، كان أبو لهب أعتقها، فأرضعتِ النبي صلى الله عليه وسلم. فلما مات أبو لهب أُرِيَهُ بعضُ أهله بشَرِّ حِيبة، فقال له: ماذا لقيتَ؟ قال أبو لهب: لم أَلْقَ بعدكم خيرًا، غير أني سُقيت في هذه بعتاقتي ثويبة.
وفي رواية: أن أم حبيبة قالت: إِنا قد حُدِّثنا: أنك ناكح دُرَّة بنت أبي سلمة.
فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: أعلى أم سلمة؟ لو لم أنكح أمَّ سلمة ما حلت لي، إِن أباها أخي من الرضاعة.
وفي أخرى: أن أم حبيبة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: انكَحْ أختي عَزَّةَ.
فقال: أتحبين ذلكِ؟ وذكر الحديث. أخرجه البخاري، ومسلم.
وزاد رزين في رواية: قال عروة: وثويبة مولاة أبي لهب. وكان أعتقها حين بَشَّرته بميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأرضَعَتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما مات أبو لهب كافرًا، رآه العباسُ في المنام بعد ما أسلمَ العباسُ بشرِّ حيبة، فقال له: ماذا لقيتَ؟ قال: لم ألق خيرًا بعدكم، غير أني سُقيت -أو قال: أُسْقَى في هذه، يعني: نُقْرَة إِبهاميه- كل ليلة اثنين بعتاقتي ثويبة. قال: وقال أبو عيسى: وكانت ثويبة حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي أم أيمن، وأم أُسامة بن زيد، وكانا أخوين لأم. وأبو أيمن رجل من الأنصار.
وأخرج أبو داود، والنسائي الرواية الأولى إِلى قوله: ولا أخواتكن.
***
السؤال (156): ما الصوابُ في الكتابة: (مائة) أم (مئة)؟
الجواب: الأحسنُ والأفضلُ أن تكتب: (مئة) دفعًا للخطأ في قراءتها، ولزوال الداعي إلى إثبات الألف.
***


أسئلة وأجوبة


يجب تسجيل الدخول للمشاركة في اثراء الموضوع


الصواب في العزو إلى طبقات الشافعية الكبرى في جواب السؤال (١٤٩): (٧/٢٥٢).