مدونة أ.د.إبن عزوز أبو القاسم آل فرح الإدريسي


قراءة الثلاثية في الفن والأدب

أ.د.إبن عزوز أبو القاسم آل فرح الإدريسي | Prof.dr.benazouz farah


08/10/2022 القراءات: 79  



الثلاثية هي التسمية التي تطلق على مجموعة مكونة من ثلاثة أعمال فنية أو أدبية يمكن النظر إليها وكأنّها عمل واحد أو ثلاثة أعمال منفصلة في الوقت ذاته؛ وتكون عادة من الأعمال الكبيرة أو البارزة من بين أعمال الفنان أو الأديب.
وثمة أعمال كثيرة يطلق عليها اسم ثلاثية ولكنها ليست في الواقع كذلك إلا إذا توافرت فيها شروط الثلاثية. فالثلاثية في الأدب عريقة جدًا. فالملحمة الهندية "مهابهاراتا" مؤلفة من ثلاثة أقسام. وفي المسرح الإغريقي كانت الثلاثيات المسرحية شائعة، وإن لم يصلنا منها غير واحدة هي الثلاثية "الأوريستية" وفي عصر النهضة الأوربية، تعد ثلاثية الشاعر دانته الليغياري "الجنة"و"الجحيم"و"المطهر" من أشهر الثلاثيات التي أصبحت كلاسيكية؛ ومن أشهر الثلاثيات في الأدب العربي المعاصر هي بلا شك ثلاثية "القاهرة" التي نالت جائزة نوبل للآداب لمؤلفها نجيب محفوظ.
والثلاثيات في الفن التشكيلي هي في الأصل ذات منشأ ديني في أوربا، ظهرت في النصف الأول من القرن الخامس عشر، وظلت كذلك طوال قرنين من الزمن، ثم كادت أن تندثر، إلى أن أحياها الفن المعاصر مجددًا، في الرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي على حد سواء.
أما في السنما، فمن أشهر الثلاثيات ثلاثية "العرّاب" لفرانسيس فورد كوبولا، وثلاثية "الألوان الثلاثة " لكريستوف كيسلو فسكي وغيرها.


الثلاثية -الملحمة الهندية -نجيب محفوظ-جاىزة نوبل-الفن التشكيلي -ثلاثية الألوان


يجب تسجيل الدخول للمشاركة في اثراء الموضوع