مدونة م. نكتل يوسف محسن


بضعة النبي فاطمة الزهراء رضي الله عنها

نكتل يوسف محسن | Naktal yousif mohsen


01/09/2022 القراءات: 312  



تمثل فاطمه بنت النبي محمد صلى الله عليه وسلم أحد الظواهر النسائية المهمة في عصر صدر الإسلام، والسبب في هذا يعود لعدة مسائل تتعلق بطبيعة فاطمه الزهراء رضي الله عنها وشخصيتها والتي شابهت في كثير من حركاتها وسكناتها النبي صلى الله عليه وسلم، قالت عنها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : " أنها جاءت ذات يوم الى النبي تمشي لا تخطأ مشيتها مشية أبيها " وقالت كذلك : ما رأيت أحداً أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم كلاماً ولا جلسة ولا حديثاً من فاطمة " وهذا يجعلها تتقدم عن غيرها من أخواتها عند النبي هذا قبل زواجها.
أما بعد الزواج فقد أضافت هذه الزيجة إليها الشيء الكثير، إذ كان زواجها بابن عمها وفتى الإسلام وسابق فتيان المسلمين إليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه وهو من هو فضلاً ومكانة وسيادة وترتب على هذا ازياد مكانة الزهراء في قلوب المسلمين لكونها بضعة المصطفى وأم الحسنين وزوجة الكرار رضي الله عنهم أجمعين قال الفاروق رضي الله عنه : " يا فاطمة والله ما رأيت أحد أحب إلى النبي منكِ، والله ما كان أحداً من الناس بعد ابيكِ صلى الله عليه وسلم أحب ألي منكِ" مما يعكس مكانتها عند خواص المسلمين.
تتصدر الزهراء عليها رضوان الله أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم قياساً باخواتها الثلاثة ( زينب وأم كلثوم ورقية) ومنها حديث " إنما فاطمة بضعة مني..." ، وحديث يا فاطمة بنت محمد...، وحديث " الصلاة الصلاة يا أهل البيت..." وحديث سيدة نساء العالمين وغيرها من الأحاديث ويعود التمييز بهذا الامر لعدة أسباب منها :
طول أقامتها مع النبي إذ أن ولادتها قبل البعثة بخمس سنوات وبقائها مع النبي بعد وفاة والدتها خديجة بنت خويلد كأصغر أخواتها مدة لا تقل عن (٢٠ سنة) حتى تزوجت في السنة الثانية للهجرة اما أخواتها فقد تزوجن في مكة في بداية البعثة فقل تاثيرهن على النبي وهو ما جعلها في المقدمة عنده صلى الله عليه وسلم .
كما أنها كانت جارة النبي صلى الله عليه وسلم وانها بقيت بعد وفاته ومعلوم أن القرب المكاني إذ ما رافق القرب القلبي انعكس على الاقوال والأفعال والمواقف الاحتواء.
يضاف لهذا انها والدة أحفاده الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم ، والذين كان لهم مكانة خاصة في قلوب النبي والمسلمين.
كما أن لأخلاقها ومكانتها وشخصيتها القوية التي تمتعت بها ما قدمها على أخواتها الاخريات رضي الله عنهن قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها " ما رأيت أحد قط أصدق من فاطمة إلا أن يكون الذي ولدها" وهذا ما جعلها في المقدمة.
رضوان الله عن فاطمة الزهراء وزوجها وأبنائه وبناتها فنعمت إبنة النبي وزوجة التقي وأم الاسباط كانت.


فاطمة الزهراء، الرسول، عائشة، على، الحسن والحسين


يجب تسجيل الدخول للمشاركة في اثراء الموضوع