مدونة م. نكتل يوسف محسن


أبو بكر الصديق وال بيت النبوة " مواقف الأجداد يذكرها الأحفاد"

نكتل يوسف محسن | Naktal yousif mohsen


09/09/2022 القراءات: 375  



تعد العلاقة بين أبا بكر الصديق رضي الله عنه وال بيت النبوة لما قبل الإسلام ، فقد عرف عنه أنه كان صاحباً للنبي عليه أفضل الصلاة والسلام في الجاهلية، وأن اخلاقهما كانت في توافق تام قبل الإسلام وهو ما وثق عرى الأخوة بين الاثنان، وزاد الإسلام ومواقفه من هذه الأخوة العقدية قبل الهجرة.
وتواصلت العلاقة بعد الهجرة وكانت المصاهرة ما بين النبي صلى الله عليه وسلم والصديق عبر الزواج بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها والجوار في المدينة حيث كان منزل ابي بكر مجاور للمسجد وحجرات النبي صلى الله عليه وسلم وكان بينهما خوخة (فتحة) يمر خلالها الصديق من داره للمسجد.
بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بايع الكرار على بن أبى طالب كرم الله وجهه الصديق بعد ابطاء وكان منزلة الصديق عنده كما نقل عنه أنه قال: (لا أوتي برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري).
اما العلاقة مع أبناءه الحسنين فقد كانت موثقة تتصف بالحب والتقدير إذ روى أنه كان يحمل الحسن بن علي رضي الله عنهما ملاعباً له وهو صغير ويقول بابي شبه النبي وليس شبيهاً بعلي.
أمتدت العلاقة بين الطرفين للاحفاد حيث تزوج محمد الباقر بن علي بن الحسين رضوان الله عنهم أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضوان الله عنهم وانجب منها الإمام جعفر الصادق ولذلك قال الصادق عليه السلام ولقد ولدني أبو بكر مرتين، فكان الصديق رضي الله عنه والنبي صلى الله عليه وسلم جدي الإمام جعفر الصادق.
أن من يطالع سير هؤلاء العظماء الماجد يجد تواصلاً وتماسكاً وتداخلاً في العلائق الاجتماعية التي جمعتهم، ويجد حباً وئام وتوافق في الرؤى والنظرة لا يجدها الكثير ممن يعيش في حاضرنا.


الصديق، الصادق، ال البيت، النبي، مواقف


يجب تسجيل الدخول للمشاركة في اثراء الموضوع