العدد الثالث عشر تقارير

منصة أريد تشارك في المؤتمر الدولي الثاني عشر «التكنولوجيا لجودة التعليم» / تقارير

17/02/2022


شاركت منصة أريد الدولية للعلماء والخبراء والباحثين الناطقين باللغة العربية في المؤتمر الدولي الثاني عشر «التكنولوجيا لجودة التعليم»، الذي نظمته كلية العلوم التربوية بجامعة الطفيلة التقنية بالأردن، بالشراكة مع منصة أريد الدولية للعلماء والخبراء والباحثين الناطقين بالعربية وجامعة بريدج ووتر الأمريكية، وجامعة سيدي محمد بن عبدالله بالمغرب، للفترة 8-9 حزيران 2021م. 

وقام الأستاذ الدكتور/ عبدالرازق مختار محمود، النائب الأول لرئيس اللجنة الاستشارية الموحدة، ورئيس تحرير مجلة أريد الدولية للعلوم التربوية والنفسية، بتقديم كلمة المنصة في الجلسة الافتتاحية، شكر فيها الشركاء، والقائمين على تنظيم المؤتمر وأثنى على موضوع وأبحاث المؤتمر، كما عرض بالتفصيل مسيرة منصة أريد منذ انطلاقها في جامعة مالايا بماليزيا في ٢٥ أبريل ٢٠١٦، بحضور كوكبة من العلماء. كما عرض بعض الإحصائيات التي توضح مسيرة المنصة والتي رغم قلة عدد السنوات إلا أنها خطت خطوات جبارة في مجالها، حيث أشار المختار إلى طاقمها الإداري وأعضائها ولجانها، وعدد الدول المنتسبة، وأعضاءُ المنصة الذين تجاوزوا السبعين ألفا، كما أضاف إلى أن المنصة سبيلها العلمي لا يكف عن تقديم الندوات والمحاضرات التي تجاوزت أكثر من مئة، ولا يمكن إغفال مجلاتها المحكمة وهي خمسة مجلات قد تنوعت لتشمل معظم الاختصاصات، كما بين أن لدى نظامها عدد لا يستهان به من البحوث؛ التي تجاوزت الألفين، هذا وقد أشار إلى أقسام المنصة المتعددة التي أطلقها نظام المنصة مثل نظام عليم للتعليم الإلكتروني، وقسم النشر العلمي الإلكتروني، ونظام خبرة، وقسم المجلات، وفي نهاية كلمته دعا الحضور للانتماء للمنصة والإسهام في تقدمها. 

كما شكر أ.د/ محمد خير الحوراني رئيس جامعة الطفيلة التقنية المنصة ومؤسسها ورئيس تحرير المجلة الدوليه للعلوم التربوية والنفسية، الذي أثنى بدوره على فكرة المنصة وتميزها وأ.د/ جبار العبيدي رئيس جامعه بديدج ووتر. 

كما أثنى أ.د/ خالد السعودي رئيس المؤتمر على مبادرة منصة أريد والموافقة على نشر البحوث المتميزة في المؤتمر ضمن عدد خاص بالمجلة الدولية للعلوم التربويه والنفسية.

ويذكر أن الدكتور/ سيف السويدي؛ المؤسس والرئيس التنفيذي للمنصة، والأستاذ الدكتور عبد الرزاق مختار محمود، أحد أعضاء اللجنة العليا للمؤتمر، وقد أدار حفل الافتتاح وفعاليات الجلسات الأستاذ الدكتور أحمد الثوابيه، وهو رئيس اللجنة العلمية والتحضيرية للمؤتمر.

وقد تناولت جلسات المؤتمر المحاور الاتية:

• التكنولوجيا والتعليم العالي. 

• التكنولوجيا والتربية الخاصة. 

• التكنولوجيا والمناهج التربوية. 

• الاطلاع على التجربة الأمريكية في توظيف التكنولوجيا في التعليم/ جامعة بردج ووتر مثالا.

• التكنولوجيا واستراتيجيات التدريس. 

• التكنولوجيا والقيادة والإدارة التربوية. 

• التكنولوجيا والتعليم عن بُعد. 

• البحث التربوي والقضايا التربوية المعاصرة. 

• التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. 

هذا وقد شارك في المؤتمر ما يزيد عن 100 باحث من 17 دولة.

وخلص المؤتمر في بيانه الختامي إلى عدد من التوصيات أهمها:

1. إشراك أعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات العربية بدورات تدريبية وتأهيلية في توظيف التعليم الإلكتروني في العملية التدريسية.

2. توظيف مواقع التواصل الاجتماعي الإلكتروني في عمليتي التعلم والتعليم .

3. حث صانعي القرار وإدارة المؤسسات التعليمية والمعنيين في القطاع التربوي، بالتعرف إلى تصورات أولياء أمور الطلبة نحو عملية التعلم عن بُعد؛ للعمل على تعزيز إيجابيات تطبيق هذا التعلم ومعالجة سلبياته، والسعي إلى تحسين هذه التجربة وتطوير تطبيقها وفق حاجات الطلبة. 

4. توجيه المعلمين والمدرسين الجامعيين نحو تبني نماذج التدريس الفعالة أثناء تصميمهم للتعلم والتعليم عن بعد.  

5. بناء فضاءات تعلم حديثة تتلاءم مع مهارات القرن الحادي والعشرين، من منطلق أن عملية التعلم يمكن أن تتم في كل مكان وكل زمان وأن الطالب هو مركز العملية التعليمية.

6. تضمين الخطط الجامعية مساقا حول التعلم الرقمي التكنولوجي ومهارات التعلم عن بعد كمساق إجباري لجميع الطلبة. 

7. تغيير السياسات التربوية المتعلقة بالتعليم عن بعد ومعادلة الشهادات.

8. وضع آليات مناسبة لضبط جودة التعليم عن بعد في مؤسسات التعليم العالي.

9. اعتماد التعليم عن بعد كجزء من منظومة التعليم وليس حالة مؤقتة ناتجة عن كوارث أو أوبئة.

10. إعادة النظر في سياسات بناء وتطوير المناهج الدراسية بحيث يتم تكييفها لتتوافق مع متطلبات التعليم في بيئية إلكترونية والتعلم المزيج.

11. إعادة بناء برامج إعداد المعلمين في كليات التربية بحيث يتم التركيز على الكفايات الرقمية.

12. اعتماد بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المنظمات التربوية المتنوعة.

13. دعوة المؤسسات التعليمية لوضع آليات مناسبة لفهم دوافع التنمر الإلكتروني، ومتابعة ضحايا التنمر الإلكتروني ومعرفة آثاره النفسية عليهم ومساعدتهم على تخطيها ووضع الإجراءات الحازمة للحد من تفشي هذه الظاهرة بين الطلبة.

14. ضرورة توفير البُنية التحتية للتعليم عن بُعد؛ لتحقيق معايير الجودة وتجويد التعليم عن بُعد وتحقيق تكافؤ الفُرص في وصول التعليم لجميع المناطق وخصوصاً المناطق النائية منها وتوفير تغطية لشبكة الإنترنت.

15. العمل على تحسن جوانب التقص في البيئة التحتية لتكنولوجيا المعلومات وتطوير المكتبات وإحداث مراكز للتدريب الالكتروني. 

16. إعداد جهاز متخصص لإدارة الجودة الشاملة في التعليم الجامعي، بحيث يكون قادرا على التطبيق والتنفيذ والتقويم للمخرجات التعليمية المطلوبة وبشكل مستمر.

17. ضرورة استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات التعليمية بكافة مراحلها بأسلوب سهل ومرن.

18. الإلمام بالأدوات التي تدعم كفاءة وفاعلية أداء المؤسسات التعليمية بمتغيرات بيئة العمل ضمن التحول من القيادة التقليدية الى القيادة الرقمية.

19. ضرورة إنشاء لجان وزارية لمتابعة تنفيذ مخرجات البحوث التربوية وتوصياتها وتشجيع البحوث العابرة للتخصصات في مجال التعليم عن بعد.

20. توسيع مفهوم الشراكة بين الجامعات العربية والعالمية لتوحي المنصات التعليمية وتبادل الخبرات والتجارب لتطوير التعليم عن بعد.

العدد الثالث عشر منصة أريد ، مؤتمر

مواضيع ذات صلة