عنوان المقالة:أهمية اللغة العربية لدراسة علوم الشريعة
الدكتور نايف بن ناصر المنصور | Naif naseer almansoor | 12967
Publication Type
Conference
Arabic Authors
نايف بن ناصر المنصور
Abstract
أهمية اللغة العربية في دراسة علوم الشريعة الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإنَّ العربية هي اللغة التي اختارها الله لهذا الدين، قال -تعالى- في كتابه الكريم: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (يوسف: 2)، وقال -تعالى-: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (الزخرف: 3)، وغيرها من الآيات التي ذكرها -سبحانه-، والتي تدلُّ على الارتباط الوثيق بين القرآن واللغة العربية، السبب الذي دعاني لإعداد هذا البحث وأن أذكر فيه: أهمية اللغة العربية وفضلها، وحكم تعلمها من قبل المسلمين الأفراد عامَّةً وطلبة العلم خاصَّةً، ومدى ارتباط علوم اللغة العربية بدراسة علوم الشريعة، حيث إنَّ اللغة العربية تعدُّ من الأدوات الرئيسة في فهم نصوص وأحكام الشريعة، ولأن القرآن الكريم هو المصدر الأول الذي تفرَّعت منه العلوم الشرعية من تفسير وفقه وقراءات وأصول، وارتبطت به بدايات تأسيس علوم اللغة العربية من نحو وبلاغة وصرف، ولذا قد حرص علماء السلف على دراسة اللغة العربية باعتبارها اللغة الصحيحة الفصيحة التي تتضمَّن عقائد وأحكام القرآن الكريم، الأمر الذي جعل علم العربية جزءًا من العلم الشرعي. قال ابن كثير: "لأنَّ لغة العرب أفصحُ اللغات، وأَبيَنُها، وأَوسَعُها، وأكثرُها تَأدِيةً للمعاني التي تقوم بالنُّفوس؛ فلهذا أُنزل أشرفُ الكتب بأشرفِ اللغات" (ابن كثير، 1419 هـ: 4/313). وقال أبو بكر الشَّنْتَرِيني في مقدمة كتابه «تَنبِيه الألباب»: "فإنَّ الواجبَ على كلِّ مَن عَرَف أنه مخاطَبٌ بالتَّنزيل، ومأمورٌ بفَهم كلامِ الرسول -صلى الله عليه وسلم-، غير معذور بالجهل بمعناهما، غيرُ مُسَامَحٍ في تَرك العمل بمقتضاهما، أن يَتقدَّمَ فيَتعلَّم اللسان الذي أَنزل اللهُ به القرآنَ؛ حتى يَفهم كلامَ الله، وحديثَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ إذ لا سبيل لفَهمِهما دون معرفة الإعراب، وتمييزِ الخطأ من الصواب" (الشنتريني، 1995 م: ص 21).
Abstract
اللغة العربية-الشريعة
Publication Date
9/22/2020
Publisher
1
Volume No
Issue No
DOI
https://shortest.link/8Nit
File Link
تحميل (1 مرات التحميل)
Keywords
شخصي
رجوع