سجل في أريد


 

  • تفاصيل التسجيل
  • تاريخ التسجيل: 6 شهر

  • المهارات
  • التدقيق العروض التقديمية تصحيح الأخطاء العربية البحث العلمي الكتابة الأكاديمية المقالات

  • الجامعة / المؤسسة
  • الرشد التعليمية بالرياض(دكتوراة اللغة العربية )

الموقع الشخصي

  • احصائيات الانشطة
  • معامل التواصل العلمي:0.01
  • نقاط النشاط التواصلي:
  • عدد الزيارات:2011
  • عدد الاعجابات :0
  • المواضيع:15
  • المتابعون:2
  • المسجلون عبر هذا الحساب :0

المُتابعون:2

الذين تتابعهم:3


نبذة مختصرة

مدير الإشراف التربوي بالرشد التعليمية بالرياض/ عضو مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة/ عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية/ دكتوراة اللغة العربية / دكتوراة الجودة الشاملة في التعليم/ دكتوراة إدارة الأعمال/ أديب وخبير تربوي https://www.youtube.com/results?search_query https://www.facebook.com/profile.php?id=100002143335907



     

    بإمكانك إضافة المزيد من المواضيع أضف موضوع

    تعزّز قراءة القصص التربوية للأطفال تطوير قدرات الطفل على الاستماع والتحدّث مع الآخرين؛ لأنّهم الأطفال بطبيعتهم يلتقطون التصرّفات والعادات عبر محاكاة وتقليد الكبار ممن حولهم، وقراءة القصص بصوت عالٍ يعرّضهم أكثر للغة، فيألفون طريقة لفظ كل مفردة، وكيفية تشكيل الجمل والمقاطع اللغوية،

    وتشكل الكلمات التي يتلقّاها الطفل في سنوات عمره الأولى، حصيلته المعرفية اللغوية التي سيستخدمها في حياته اللاحقة عندما يكبر، وهذا يعني بالطبع تطوّر عقل الطفل وأنماط تفكيره، فيندمج مع الآخرين وتتحسن قدرته على التواصل معهم، وكذلك إكسابهم قيما تربوية .

    ومع تطوّر القصة وتعقّد حبكتها، سيرغب الأطفال في طرح العديد من الأسئلة والإشكالات، وهذا يعني أنّهم يتجاوزون حدود القصة وشخصياتها، مما يساعد على تعزيز التفكير الإبداعيّ وبناء الفكر الناقد، وبإمكان راوي القصة أن يبتدع الأساليب التي تحفّز مخيّلة الطفل وفضوله، ليتّجه إلى المزيد من القراءة، ثمّ تتطور لديه منزلة وقيمة الكتب والقصص ودورهما في حياة الإنسان 

    التحدث باللغة العربية الفصحى يتطلب مهارات لغوية عالية، ويحتاج المستخدم إلى دراسة النظام اللغوي العربي الفصيح والتدرب عليه بشكلٍ مستمر، حتى يتمكن من التحدث بها بطلاقة. ويُمكن تحسين مهارات التحدث بها عبر الانخراط في محادثات مع الناطقين بها والاستماع إلى المحادثات والبرامج الإذاعية

    والتحدث باللغة العربية الفصحى يعتبر أمرًا هامًا لتعزيز التواصل والتفاهم بين الناس في العالم العربي، ويساهم في نشر ثقافة اللغة العربية وتعميم استخدامها بين أبناء الأمة الواحدة.

    ومن إجازات مجمع اللغة العربية ( تَبْطين التّرع ) ونحوها: تجليد حوافها بالحجارة والملاط لحفظها من انثيال التربة وتقليص تسرّب مياه الرّيّ ووجه الاعتراض: لعدم وروده بهذا المعنى في المعاجم ووجه الإجازة: "التَّبطين" مصدر قياسيّ من الفعل الثلاثيّ من مضعَّف العين "بَطَّن"، ورد في المعاجم بمعانٍ أخرى، والمعنى المحدث معنى صحيح من الناحية الصرفية، ويلبي حاجات الاستعمال العربي المعاصر.

    (الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ). هذه أخْبارٌ مُتَرادِفَةٌ، فلماذا خلت مِنَ العاطِفِ؟! قالوا: لِمَجِيئِها عَلى نَمَطِ التَعْدِيدِ، كَما تَقُولُ: "زَيْدٌ أغْناكَ بَعْدَ فَقْرٍ، أعَزَّكَ بَعْدَ ذُلٍّ، كَثَّرَكَ بَعْدَ قِلَّةٍ، فَعَلَ بِكَ ما لَمْ يَفْعَلْ أحَدٌ بِأحَدٍ، فَما تُنْكِرُ مِن إحْسانِهِ"؟

    ﴿قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَاۤؤُكُمۡ غَوۡرࣰا فَمَن یَأۡتِیكُم بِمَاۤءࣲ مَّعِینِۭ﴾ في الجلالين: تُلِيَتْ هَذِهِ الآيَة عِنْد بَعْض المُتَجَبِّرِينَ فَقالَ: تَأْتِي بِهِ الفُؤُوس والمَعاوِل! فَذَهَبَ ماء عَيْنه وعَمِيَ! نَعُوذ بِاللَّهِ مِن الجَراءَة عَلى اللَّه وعَلى آياته

    دعا أعرابي فقال: "يا عِمَاد من لا عماد له، ويا رُكْنَ من لا ركن له، ويا مُجِيرَ الضَّعْفَى، ويا منقذ الهَلْكَى، ويا عظيم الرجاء: أنت الذي سبَّح لك سَوَادُ الليل، وبياض النهار، وضوء القمر، وشعاع الشمس، وحفيف الشجر، ودَوَيّ الماء، يا مُحْسِن، يا مُجْمِل، يا مُفْضِل، لا أسألك الخير بخيرهم عندك، ولكني أسألك برحمتك، فاجعل العافية لي شعارا ودثارا، وجُنَّةً دون كل بلاء"!

    اليوم العالمي للغة العربية ‏

    كان أبو زيد صاحب كتاب ( النوادر) - وهو من أعيان القرن الثاني - كان ينكرُ على رجلٍ تحدّث إليه بلغةٍ هجينة، ويعنّفه ويزجره، فيقول الرّجلُ لأبي زيد :أتتهمني في دين الله؟ فيجيبه أبو زيد : أتهمك في لغة رسول الله!

     {الإِبِل}: الإبل: الجمال الكثيرة، واللفظ يشمل الجمال والنوق، فهو اسم جمع للجنس، ولا مفرد له من لفظه (مؤنث). جمعه: آبال، ويقال للقطيعيْن من الإبل: إبِلان. وقد وردت كلمة "الإبل" في القرآن الكريم مرتين: {وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ} (سورة الأنعام: 144)؛ {أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْ

    .إعراب الآيات (1- 5): {الم (1) ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ ي