سجل في أريد


 

  • تفاصيل التسجيل
  • تاريخ التسجيل: 5 سنة
  • الأسماء:أستاذ مشارك..فلسفة الأخلاق والسياسة فلسفة إسلامية ويونانية.

  • المهارات

  • الجامعة / المؤسسة
  • الجامعة الاسمرية الاسلامية

من نفس الجامعة : 770
عرض الجميع

الموقع الشخصي

  • احصائيات الانشطة
  • معامل التواصل العلمي:1.07
  • نقاط النشاط التواصلي:0.90
  • عدد الزيارات:6816
  • عدد الاعجابات :1
  • المواضيع:0
  • المتابعون:4
  • المسجلون عبر هذا الحساب :0


الذين تتابعهم:4
عرض الجميع


نبذة مختصرة

عضؤ هيئة تدريس قسم الفلسفة. تخصص فلسفة إسلامية ويونانية ( فلسفة الأخلاق والسياسة) أستاذ مشارك/ كلية الآداب.الجامعة الآسمريه الإسلامية.زليتن مجال الإهتمام: القيم الإخلاقية، التصوف الإسلامي والأخلاق , القضايا الفكرية المعاصرة (..الحداثة.التسامح ، العولمة..) التيارات والمذاهب المعاصرة ، القضايا الكلامية، العقيدة والفكر الاسلامي،،الفرق الاسلامية , الدراسات الاستشراقية. الاوراق العلمية المنشورة.. 1- التصوف والاخلاق في الثقافة الاسلامية. 2- مسألة النفس الانسانية في فكر ابن سينا. 3- الحب الالهي في الفكر الاسلامي. 4- مفهوم التسامح في الخطاب الديني والفكر الفلسفي الحديث. 5- القيم الاخلاقية ودورها في إستقرار المجتمع الليبي . 6- التربية الاخلاقية السينوية..مقاربة بين الآصالة والمعاصرة. 7- جهود ابن رشد في اصلاح الفكر السياسي. 8- صورة المرأة في الخطاب الفلسفي ودورها في المجتمع العربي الإسلامي. 9- قضايا الغلو والتطرف بين الشباب ودور الفلسفة في مواجهتها.


     

    العالم خلق بالصدفة: هذا قول الملاحدة منكري وجود الله !! ولكن ماهي هذه الصدفة هل هي جوهر ام كيان ام جسم مادي طبيعي او معنوي وهل هي مخلوقة حادثة ام قديمة ؟ الصدفة بمفهومها العام هي حدوث شى لم نتوقعه او حدوث أمر دون سابق انذار من غير تخطيط ولكن في مسألة العالم بكل موجوداته قد وجد بالصدفة فإن الصدف لا تحتمل نهائياً إذ لابد ان يحتاج إلى تخطيط وتنظيم قوي و عميق؛

    وبما أن العالم وجد بالصدفة حسب زعمهم فإن هذه الصدفة حسب زعمنا لا بد ان يكون لها ثمة قوة سابقة على وجودها، كالحركة والزمان التي هي حالات ملازمة لكل الموجودات ؛

     ولما كان الامر كذلك فهي بمثابة الحركة والزمان حادثة و مخلوقة خلقت من قوة وهذه القوة العظمى هي قوة الله وهو الموجود منذ الأزل وليس ثمة زمان سابق على وجوده، و لانها بدأت اي الصدفة بخلق العالم وانتهت بخلقه ليبدأ العالم ينمو ويستمر بهذا التنظيم كالآلة؛ إذاً لابد أن تكون موجودة من قوة اقوى منها قادرة على خلقها و تنظيمه بهذا الابداع من التناسب والانسجام والتناسق والتناغم بين أحيائه. لذلك العالم وجد بالصدفة ولكن بقوة أقوى جعلت الصدفة تقوم بهذه المهمة وهو الله القوي القادر .  

    عُلماءنا هم الماضي الذي لازلنا نعتز به، فهم قادة الفكر وحملة مشاعل العلم، يتوجب منا التبصر في موروثهم العلمي للإفادة في البناء الحضاري والتطور الحداثي مع الحفاظ على خصوصية البيئة التاريخية لكل زمن.

    تحذيرات عقلية: ليس المهم أن يكون لك أتباع، وإنما المهم أن تكون متبعاً لعقلك، وإن لم يكن معك أحد..#الفوائد العقائدية