مدونة عبدالحكيم الأنيس


سؤال وجواب في الوتس اب (21)

د. عبدالحكيم الأنيس | Dr. Abdul Hakeem Alanees


15/03/2023 القراءات: 221  


السؤال (249):
ما هي الكتب التي تذكر أسماء المدن والقرى المذكورة في كتب التاريخ كخراسان وقازان مثلًا وتحدد مواقعها حسب تشكيل الدول اليوم؟
الجواب:
الكتب التي تتناول هذا هي كتب البلدان، ومنها:
-البلدان لأحمد بن إسحاق اليعقوبي (ت بعد ٢٩٢). والموجود ناقص.
-البلدان لأبي عبدالله أحمد بن محمد بن إسحاق الهمداني المعروف بابن الفقيه (ت: ٣٦٥). والموجود ناقص.
-معجم البلدان لشهاب الدين ياقوت بن عبدالله الرومي الحموي (ت: ٦٢٦). وهو من أفضل الكتب.
-الروض المعطار في خبر الأقطار لأبي عبدالله محمد بن عبدالله بن عبدالمنعم الحِميري (ت: ٩٠٠)، أنجز تأليفه في (جدة) ثغر الحجاز، سنة (866).
ويقوم الآن الأستاذ عبدالله السريحي في أبو ظبي بتحقيق "معجم البلدان" لياقوت، وقد التزمَ أن يبينَ موقعَ كلِّ موضعٍ ذُكر فيه في خرائط الدول وحدودها القائمة في هذا العصر، ورأيتُ فصلةً من عمله وهو مفيد جدًّا.
ويُنظر للتوسع: تاريخ الكتب الجغرافية في العالم الإسلامي لكراتشكوفسكي.
***
السؤال (250):
هل يعد الشيخ محمد مطيع الحافظ الدمشقي مُعمَّرًا؟
الجواب:
تاريخ ولادة الشيخ مطيع الحافظ: (1359-1940)، فعمرُه -حفظه الله- الآن (ونحن في سنة 1444): (85) سنة، وقد رأيتُ السيوطي يقول في كتابه "جياد المسلسلات" (ص: 252): "الحديث الثاني والعشرون مسلسلٌ بالمُعمَّرين ليس فيهم إلا مَن جاوز الثمانين".
***
السؤال (251):
السلام عليكم شيخنا
حبذا لو تفيدوننا بتعليقكم على هذه المقولة:
قال بعض الدكاترة: "إنَّ الكثير من الطلبة الآن يسمع الكتابَ الذي يرويه من النسخ المطبوعة، وهذه النسخ ليستْ لها رواية، إنما هي في الغالب مطبوعة على نسخ متعددة قد تكون كل نسخة مِن رواية مستقلة للكتاب، فلا يستقيمُ أن تكون متصلة برواية معينة، فلا فائدة إذن مطلقًا من هذا السماع".
وكنتُ أجبتُ مَنْ أرسله إليَّ بقولي: "لا أظنُّ أنَّ النسخ المتعددة لنفس الكتاب مشكلة في ذاتها ما لم يكن الكتاب له عدة إبرازات مختلفة، وهي كتب قليلة ومعروفة عادة".
الجواب:
كثير من الكتب ليس لها رواياتٌ متعددةٌ، فإذا صحَّتْ نسبة الكتاب إلى مؤلِّفه، وحصلتْ الثقة بالمضمون، فهو مندرجٌ تحت الإجازة العامة، وعلى هذا عملُ العلماء المُسندين.
وقولُك صحيحٌ، وفي حال وجود كتابٍ له روايةٌ معينةٌ فيمكن روايتُه من ذلك الطريق.
***
السؤال (252):
كتب إلي الأستاذ الدكتور الكاتب الأديب الشاعر عماد ملكاوي حفظه الله ورعاه:
سؤال في الواتس آب:
لصلاةِ العشاءِ والفجرِ فضلٌ ... مثلُ فضلِ القيامِ بالأسحارِ
كيفَ هذا وفي الجماعةِ حشدٌ ... بَيْدَ أنَّ القيامَ كالأسرارِ؟
فقلت في الجواب:
أكرمَ اللهُ مَن يصلي بجمعٍ ... بمزيدِ الهباتِ والأنوارِ
والمُصلي صلاةَ صدقٍ تراهُ ... في غيابٍ عن جُملةِ الحُضّارِ
همُّهُ ربُّهُ وفي الروح شوقٌ ... يتملى بروضهِ المعطارِ
كائنًا بائنًا، نراه ولكنْ ... قلبُه لا يَرى سوى الجبارِ
فقال سلمه الله وتولاه وأولاه:
بارك اللهُ علمَكم وهدانا ... واضحٌ قولُكم وضوح النهارِ
مَن يصلي ورحمةَ الله يرجو ... لا يبالي برؤيةِ الأغيارِ
***
السؤال (253):
هل لكم رواية لقصيدة جمال الدين عبدالله بن محمد بن عامر الشبراوي، المولود سنة (1091)، والمتوفى سنة (1171)، وهي تقع في (٥١) بيتًا؟
الجواب:
أرويها إجازةً عن الشيخ عبدالفتاح أبو غدة عن السيد الحافظ محمد عبدالحي الكتاني، وقال في كتابه "فهرس الفهارس والأثبات": "نروي ثبت الشبراوي عن أعلام منهم: الشيخ سليم البشري، والوجيه عبدالرحمن الشربيني، والشهاب أحمد الرفاعي، والشيخ حسين الطرابلسي، وغيرهم، عن البرهانين إبراهيم الباجوري، والسقّا، كلاهما عن حسن بن درويش القويسني العلوي، عن أبي هريرة داود القلعي، عن الشهاب أحمد بن محمد السحيمي الأزهري، عن مؤلفه.
ح: وأخبرَني به عاليًا الشيخُ المعمرُ موسى بن محمد المرصفي، والشيخ سليم البشري، كلاهما عن الشمس محمد الخُناني، عن القويسني به.
وأرويه مِن طريق الحافظ مرتضى الزَّبيدي عنه".
***
السؤال (254):
هل يدخل نظم "قرة الأبصار في سيرة المشفع المختار" للشيخ عبدالعزيز اللمطي فيما أجزتم به؟
الجواب:
نعم، ونتصل باللمطي بالإجازة العامة، من طريق الشيخ عبدالحي الكتاني بأسانيده إلى أبي السعود عبدالقادر الفاسي، وأبي العباس المقري، كلاهما عن أبي القاسم بن أبي النعيم الغساني الفاسي، عن أحمد بابا التبكتي عامة، عن والده، عن عبدالعزيز اللمطي.
وأروي عن الكتاني من طريق الفاداني، وأبو غدة، وبوخبزة، وابنه عبدالرحمن الكتاني.
تنبيه: تاريخ وفاة اللمطي المذكور في "الأعلام" للزركلي غير صحيح، فقد قدر وفاته بـ (888) وهو خطأ، ووفاته بعد سنة (960).
ويُنظر في اسم الوالد أيضًا فقد سمّاه عبدالعزيز، ولعل الصواب: عبدالواحد لا عبدالعزيز.
***
السؤال (255):
شيخنا الكريم:
قال الشيخ قاسم القيسي في كتابه "تاريخ التفسير": وذَكَرَ ابنُ حَجَرٍ في "الفتاوى الحديثيَّةِ" أنَّ كلماتِ "تفسيرِ الجلالينِ" تَزيدُ على كلماتِ القُرآنِ المجيدِ بخَمس عشرَةٍ.
بحثتُ في المطبوع من "الفتاوى الحديثية" ولم أجده؟ والسؤال هل ثمة نقص في المطبوع من الفتاوى؟ أو الإحالة إليه خطأ؟
الجواب:
لم يظهر لي شيء، ولم أجده في "الفتاوى الفقهية الكبرى"، ويقتضي الأمر مراجعة نسخ خطية، وينفع مراجعة الحواشي على "الجلالين".
***
السؤال (256): فضلًا منكم: أثر للإمام ابن الجوزي عنوانه "صبا نجد" .. هل حُقق؟
الجواب:
طُبع في أوائل التسعينات بدار الصحابة للتراث في مصر، وفيه حاجة إلى تحقيق وخدمة وعناية.
***
السؤال (257):
فضلًا منكم: هل يجوز للمتخصص في علم من علوم الشريعة أن يتخذ مصدرًا معتبرًا من مصادر تخصصه مادةً تدريسيةً يمنحُ بعد إنهاء تدريسها لطلبته إجازةَ قراءةٍ واستيعابٍ؟
الجواب:
نعم، والقراءة نوعان: قراءة سردية، وقراءة نقدية، وباب الإجازة واسع.
***


أسئلة وأجوبة


يجب تسجيل الدخول للمشاركة في اثراء الموضوع


شكر الله لكم يا شيخي، ما أنا إلا تلميذٌ من تلاميذكم