مدونة عبدالحكيم الأنيس


سؤال وجواب في الوتس اب (23)

د. عبدالحكيم الأنيس | Dr. Abdul Hakeem Alanees


01/06/2023 القراءات: 536  


السؤال (275):
ذكر حاجي خليفة (تفسير الدبيري) سعد الدين عبدالعزيز بن أحمد الحنفي ت693 هـ وخطأه د. بشار عواد وقال: صوابه تفسير الدميري عبدالعزيز بن أحمد بن سعيد الدميري الديريني الشافعي ت694هـ فهل وهم حاجي خليفة؟ أو يحتمل أن يكون فعــلًا هــذا الدبيري مفسر آخر وهو غير الدميري لأن حاجي خليفة ذكر الاثنين باسميهما واسمي تفسيريهما. مــا قولكم شيخنا؟
الجواب:
تفسير الدبيري ذكره حاجي خليفة ثم الأدرنوي في "طبقات المفسرين"، وحاجي خليفة مِن مصادره فرجعَ الأمرُ إليه. ولم أجد له ذكرًا عند غيره، ويبدو لي أنه وهم، والله أعلم.
***
السؤال (276):
شيخنا أسند إلي أن أنجز بحثًا بعنوان: ثبت بمؤلفات المالكية المطبوعة والمخطوطة في آيات الأحكام.. أودُّ سؤالكم شيخنا عن المصادر التي أرجع إليها عند البحث عن مؤلفات المالكية المخطوطة في آيات الأحكام بارك الله فيكم ونفعنا بكم.
الجواب:
يجب البحث في فهارس المخطوطات.
وينفعك أن ترجع إلى برنامج (خزانة التراث).
وهو موجود في المكتبة الشاملة.
ابحث في كلمة. الأحكام. أحكام. المالكي.
ويمكنك إذا كنت تعرف عنوانًا معينًا أن تبحث فيه عن نُسخه الخطية.
وانظر:
-معجم مصنفات القرآن الكريم لعلي شواخ إسحاق.
-معجم الدراسات القرآنية المطبوعة والمخطوطة للدكتورة ابتسام مرهون الصفار.
-وادخل على موقع مركز جمعة الماجد بدبي.
-وموقع مركز الملك فيصل في الرياض.
ويلزمك أن تجرد: "معجم المفسرين" لعادل نويهض جردًا تامًّا.
وفقك الله وسهل عليك.
***
السؤال (277):
ما أنفس النسخ لكتاب "الشفا" للقاضي عياض رحمه الله؟ وجزاكم الله خيرًا
الجواب:
لم أتوجه للبحث عن أجود النسخ الخطية، وانظر تحقيق الشيخ عبده كوشك -رحمه الله- فهو جيد.
***
السؤال (278):
لي بعض الأصدقاء من المتخصصين بعلوم الشريعة -غير التفسير- اقترحوا عليّ مدارسة كتاب في التفسير، ومستواهم وفق المتوسط فبمَ توجهون شيخنا؟
الجواب:
زاد المسير لابن الجوزي رائع مريح في القراءة لحسن تبويبه وترتيبه.
***
السؤال (279):
هل طُبع كتاب المرقاة في أسماء النبي صلى الله عليه وسلم للسيوطي؟
الجواب:
لم أره مطبوعًا.
***
السؤال (280):
كتاب "الشجر والصور" للثعالبي، لم أجد مَن نسبه له. منه نسخة في دار الكتب والوثائق القومية.
نظرتُ في كتاب دراسة توثيقية لكتب الثعالبي للجادر -رحمه الله- فلم يذكره، ولا مَن ترجم للثعالبي. فهل هو له أو لغيره؟ بارك الله فيكم.
الجواب:
لا بدَّ من النظر فيه نظرًا داخليًّا. وقد نظرتُ وأرى الأسلوب لا يشبه أسلوب الثعالبي.
***
السؤال (281):
شيخنا هل للشيخ محمد رياض المالح ثبت مطبوع؟ أو غير مطبوع؟ أو كيف نعرف شيوخه؟
الجواب:
لا، وتُعرف شيوخه مِن تراجمه.
***
السؤال (282):
سيدي: أحدُ مشايخ بغداد يسألكم عن صحة نسبة كتاب (مولد العروس) للإمام ابن الجوزي.
الجواب:
لا تصح نسبته.
***
السؤال (283):
شيخنا: ما ضبط (الخبر الخبر) في كتاب الحافظ ابن حجر (موافقة الخبر الخبر)؟ الخبر الأول والثاني؟
الجواب:
الخُبْرُ الخَبَر.
***
السؤال (284):
سيدي رأيت بعض الناس وكذلك حضرت معهم مجالس يقرؤون الشعر، فهل للشعر مجالس سماع وأعني بهذا الشعر الجاهلي وأخصُّ منها المعلقات؟
الجواب:
نعم تُسند إلى جامعيها مِن علماء السلف.
***
السؤال (285)
شيخنا الفاضل هل توجد ترجمة وافية للشيخ محمود أبو دقيقة صاحب كتاب "القول السديد في علم التوحيد" وهو من شيوخ العلامة أحمد محمد شاكر؟ أرجو إسعافنا في ذلك لحاجة إحدى طالبات الماجستر، فهي تكتب عنه وعن كتابه هذا.
الجواب:
لم أجدْ فيما عندي ترجمة له. وجاء في ترجمة محمود شاكر في كتاب (أيام في الجزيرة) لأحمد شاكر بتحقيق الأستاذ أشرف عبدالمقصود (ص: 45): (وكان أول شيوخه في معهد الإسكندرية الشيخ «محمود أبو دقيقة»، وهو أحد العلماء الذين تركوا في حياة الفقيد أثرًا لا يُمحى؛ فهو الذي حبب إليه الفقه وأُصوله، ودرَّبه وخرَّجه في الفقه حتى تمكَّن منه. ولم يقتصر فضل هذا الشيخ على تعليمه الفقه، بل علَّمه أيضًا الفروسية وركوب الخيل، والرّماية والسّباحة، فتعلَّق السيد أحمد بركوب الخيل والرماية، ولم يتعلق بالسِّباحة تعلقًا يُذكر).
***
السؤال (286):
يتبادرُ إلي سؤالٌ عن الديباجي الذي وفاتُه سنة (529) كيف عرفوا شبَهه بالنبي صلى الله عليه بعد ستة قرون من وفاته عليه الصلاة والسلام؟
الجواب:
عرفوا شبَهه مِن انطباق الأوصاف المروية عليه، ولتسلسل وجود المشبَّهين واحدًا بعد واحد على مرِّ الزمان.
***
السؤال (287):
وجدتُّ مخطوطة لسيرة الإسكندر وصاحبُها هو إبراهيم بن المفرج الصوري أبو إسحاق.
هكذا ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون"، وبحثتُ عن ترجمة له فلم أجد، ولغة الكتاب سهلة وواضحة، فهل إذا نُسخ وحُقق وطُبع بدون ترجمة المؤلف يضر الكتاب في شيء؟
الجواب:
لا يضرُّ، المجهولات كثيرة جدًّا.
***
السؤال (288):
شيخي العزيز: بحكم صلتكم المتينة بتراث الجلال السيوطي أسألكم عن هذه المسألة التي جرى البحث فيها بيني وبين بعض الأساتذة المغاربة؛ بشأن تسمية (تفسير الجلالين) في كثير من مخطوطاتهم باسم (تفسير ذي الجلالين)... كنتُ وما زلتُ أستغرب إدراجَ لفظة (ذي) في عنوان (تفسير الجلالين)، وهي منتشرة في النسخ المغربية منذ أواخر القرن الثاني عشر حسب اطلاعي، وقفتُ على عشرات النسخ المخطوطة والمطبوعة لهذا التفسير وليس فيها هذه اللفظة المدرجة، والتركيب اللفظي يستبعدُها؛ لأن التفسير لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، فيُنسب إليهما بلفظ المثنى: تفسير الجلالين، أمّا (ذي الجلالين) فلا أعرفُ معناها.
هل مرتْ عليكم في شيء من المدونات المطبوعة أو المخطوطة؟ وماذا ترون في توجيهها اللغوي؟
الجواب:
الحق معك، عُرف التفسير بتفسير الجلالين نسبة إلى الجلال المحلي والجلال السيوطي.
وكان قد ذُكر في رسالة (فهرست مؤلفاتي) للسيوطي نفسهِ باسم: تكملة تفسير جلال الدين المحلي.
ولا وجهَ لإضافة: ذي.
***


أسئلة وأجوبة


يجب تسجيل الدخول للمشاركة في اثراء الموضوع