مدونة أماني إبراهيم علي


قضية اعداد المعلم في عصر العولمة

أماني إبراهيم علي | Amany Ibrahiem Aly


05/10/2022 القراءات: 92  


يعد المعلم من أكثر العوامل تأثيراً في جودة مخرجات العملية التعليمية. وتحتل المعلمة مكانة على جانب من الأهمية والخطورة في توجيه الطالبات وإعدادهن لمستقبل ينطلق بالعلم والتكنولوجيا. ويتطلب الإيمان بدور المعلم في المنظومة التعليمية تركيز المزيد من الضوء عملية تدريبه أثناء الخدمة؛ فعملية تدريب وإعداد المعلمة يجب أن تتضمن عناصر التأهيل التخصصي والتربوي التي من شأنها مساعدته على الوصول إلى نوع ودرجة الكفاءة والإتقان التي تتناسب مع المتطلبات المهنية أو الفنية سواء من الناحية المفاهيمية أو العملية، وتعد قضية إعداد المعلم من القضايا التي تشغل الأذهان وذلك لأهمية الدور الذي يقوم به المعلم في تعليم الأجيال المتوالية، ولعل أهم ما يشغل التربويين كيفية إعداد هؤلاء المعلمين باعتبارهم الركيزة الأساسية لعملية تطوير التعليم(عبيد,2008).
ويعد المعلم من أهم عناصر النظام التربوي، فتأثيره المباشر على الطلاب وأساليب تربيتهم وتعليمهم يتطلب الاهتمام بكيفية إعداده، وهذا يعني أنه ينبغي أن يعد إعداداً مهنياً وفنياً ووظيفياً وثقافياً واجتماعياً حتى يتمكن من القيام بدوره المهني بنجاح. كما تعد قضية تدريب المعلم على الكفايات المتعلقة بالقياس والتقويم من أهم القضايا التي تشغل التربويين حيث تبذل الكثير من الجهود في سبيل وضع برامج متطورة لإعدادهم بالشكل المناسب(ألنجادي,2001)
وإن السعي إلى تلبية حاجات المجتمع لتوفير المعلمين الأكفاء والقادرين على تحقيق أهداف التربية المتمثلة في إعداد النشء إعداداً شاملاً متكاملاً، يتطلب أن تكون الدورات التدريبية التي يتلقاها المعلمون قبل الخدمة وأثناءها برامج عصرية تقدم الخبرات والأساليب التعليمية المناسبة لكل مرحلة تتناسب مع متطلبات التطورات الحديثة من أهداف التعليم ومحتواه ومصادره. نتيجة لذلك لابد من الاهتمام بعملية تدريب المعلم على أنها عملية تأسيسية للجوانب المختلفة لمن سيتولى بناء أجيال المستقبل. فإن إحداث أي تغيير تربوي أو تحديث في المناهج وطرق التدريس لا يتم دون معلم يكون على قدر من الكفاية تمكنه من إحداث هذا التغيير(النجادى، 2001).


المعلم - قضية -عصر العولمة


يجب تسجيل الدخول للمشاركة في اثراء الموضوع