مدونة ا.د.عبد المنعم محمد حسين حسانين


تعلم التفكير ضرورة عالمية لكل زمان ومكان

ا.د.عبد المنعم محمد حسين حسانين | Prof.dr.Abdelmonem Mohamed Hussien Hassaneen


10/11/2022 القراءات: 65  


تعلم التفكير ضرورة عالمية : لكل زمان ومكان
إعداد : ا.د. عبد المنعم محمد حسين حسانين ( كلية التربية بجامعة الوادي الجديد )
قبل الحديث عن تعلم التفكير :لا بُدّ من توضيح مفهوم التفكير، فهناك العديد من التعريفات التربويّة التي توضّح مفهوم التفكير منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلى :-
1- يعرف التفكير أنه ذلك الإجراء الذي يتمّ فيه تقديم الحقائق لتمثيل حقائق أخرى بهدف إثراء معتقد ما
2- وعرف على أنه عملية واعية تتم بالعقل يتم من خلالها إخضاع المواقف للمحاكمة العقلانية للوصول إلى نتيجة
3- وعرف أيضًا على أنه تلك المهارة الفعالة التي تدفع الذكاء الفطري للعمل
4- وعرف التفكير على أنه رؤية داخلية تعتمد على الخبرة، حتى تستطيع القيام بعملية تقصي مدروسة من أجل هدف ما، والتفكير هو استكشاف الخبرة لتحقيق الهدف، والذي قد يكون حل مشكلة، أو اتخاذ قرار . او التوصل لفكرة ما قابلة للتطبيق في مجتمع ما في وفت ما .حيث قد يصل فرد ما إلى فكرة ما ولكنه يكون غير قادر على تطبيقها في الوقت الحالي لعدم توافر إمكانات تطبيقها في ذلك الوقت في مكان ما ( مجتمع ما ) وقد ينجح آخر في تطبيقها في مجتمع آخر .. لذلك فإن نتيجة التفكير يتوقف تطبيقها على إمكانات تطبيقها المتوافرة في مكان وزمان التطبيق ولذلك تبرز ضرورة تحديد خارطة بحث لكل مجتمع للموضوعات المطلوب التفكير فيها كمشروعات بحثية ضرورية لتقدم المجتمع وفقا للأولويات الضرورية المناسبة لزمان ومكان التطبيق .
لذلك فإن تعلم التفكير ضرورة لمواجهة القضايا الجدلية في عصرنا – الحاضر – وفى مواجهة الآثار السلبية للتغيرات المناخية المؤثرة على كافة المجتمعات بالعالم اجمع . ولعل تعلم التفكير يستند على اسس منها :-
1- تدريب العقل على التفكير بطريقة مثمرة ومفيدة، فإن كثيرًا من الإنجازات العظيمة كانت بدايتها فكرة.
2- كتابة الأفكار والخواطر وعدم إهمالها ويشمل ذلك الأفكار الجزئية والتفصيلية، فإذا لم يتم كتابة هذه التفاصيل يصبح الوقت والجهد دون فائدة.
3- وضع كل فكرة مهمة في خانة مستقلة حتى تكتمل وتصبح واضحة، فالمرء قد يفكر في أكثر من موضوع في وقت واحد وقد يتوقف تفكيره في موضوع ما برهة من الزمن لسبب أو لآخر، ثم يعاود التفكير فيه.
4- عرض هذه الأفكار في مراحلها الأولى على المتخصصين، فقد يكون لأحدهم أثر مفيد في توجيه الفكرة وتصحيحها أو عملية تطويرها ويتضح من ذلك ضرورة تقاسم المعرفة بين الجميع بالعالم اجمع .
5- عدم الربط بين الفكرة وتنفيذها، فقد يأتي شخص بالفكرة وينفذها غيره في داخل المجتمع المحلى او في مجتمع آخر في أي مكان بالعالم اجمع .
6- عدم الربط بين التفكير ووقت التنفيذ أو مكانه، فقد تكون الفكرة مبتكرة لكن الوقت أو الزمان غير مناسبين لتنفيذها، فلا يصح إهمال الفكرة فمن الممكن أن يتم تطبيقها والاستفادة منها في بلد ما.
ما الدروس المستفادة مما سبق : ان تعلم التفكير ضرورة عالمية – إن الفكر الإنساني إرث إنساني عام
لمزيد من الاستفادة انظر ما يلى :
1- إبراهيم الحارثي، تعليم التفكير، صفحة 27، جزء 1.
2-"قبعات التفكير الست طريقتك المثلى للتعلم البنَّاء والتفكير الإبداعي"، www.arageek.com
3- محمد محمد، سلمى مجيد، مهارات التفكير بين النظرية والتطبيق: التفكير التاريخي أنموذجا، صفحة 59، جزء 2.
4- "التفكير أحواله وفوائده"، www.alukah.net،


التفكير - تعلم التفكير - الفكر الإنسانى


يجب تسجيل الدخول للمشاركة في اثراء الموضوع


يثير المقال العديد من القضايا منها : فضية تعلم التفكير من خلال المناهج المدرسية لكافة مراحل التعليم - قضية تعلم التفكير للعامة والخاصة من الناس ويبرز هنا دور وسائل الإعلام فى توعية الأفراد بضرورةتعلم التفكير للإرتقاء بأنفسهم ومجتمعهم علميا وتقنيا